سورة القلم · الآية 52

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ52

الجزء 29 الصفحة 566
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

قال تعالى { وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ } أي: وما هذا القرآن الكريم، والذكر الحكيم، إلا ذكر للعالمين، يتذكرون به مصالح دينهم ودنياهم.تم تفسير سورة القلم، والحمد لله رب العالمين.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وما القرآن إلا موعظة وتذكير للعالمين من الإنس والجن.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي وما القرآن إلا ذكر للعالمين. وقيل: أي وما محمد إلا ذكر للعالمين يتذكرون به. وقيل: معناه شرف; أي القرآن. كما قال تعالى: "وإنه لذكر لك ولقومك" [الزخرف: 44] والنبي صلي الله عليه وسلم شرف للعالمين أيضا. شرفوا باتباعه والإيمان به صلى الله عليه وسلم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وما هو إلا ذكر للعالمين أي وما القرآن إلا ذكر للعالمين . وقيل : أي وما محمد إلا ذكر للعالمين يتذكرون به . وقيل : معناه شرف ; أي القرآن . كما قال تعالى : وإنه لذكر لك ولقومك والنبي صلى الله عليه وسلم شرف للعالمين أيضا . شرفوا باتباعه والإيمان به صلى الله عليه وسلم .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

(وَمَا هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ) وما محمد إلا ذِكر ذَكَّر الله به العالَمَينِ الثقلين الجنّ والإنس.

→ الآية السابقة