سورة الحاقة · الآية 28

مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜ28

الجزء 29 الصفحة 567
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ثم التفت إلى ماله وسلطانه، فإذا هو وبال عليه لم يقدم منه لآخرته، ولم ينفعه في الافتداء من عذاب الله فيقول: { مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ } أي: ما نفعني لا في الدنيا، لم أقدم منه شيئا، ولا في الآخرة، قد ذهب وقت نفعه.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وَأمَّا من أعطي كتاب أعماله بشماله، فيقول نادمًا متحسرًا: يا ليتني لم أُعط كتابي، ولم أعلم ما جزائي؟ يا ليت الموتة التي متُّها في الدنيا كانت القاطعة لأمري، ولم أُبعث بعدها، ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا، ذهبت عني حجتي، ولم يَعُدْ لي حجة أحتج بها.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يعني سلطانيه في الدنيا الذي هو الملك

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يعني سلطانيه في الدنيا الذي هو الملك

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الذي أوتي كتابه بشماله: (مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ) يعني أنه لم يدفع عنه ماله الذي كان يملكه في الدنيا من عذاب الله شيئا.

→ الآية السابقة الآية التالية ←