سورة الحاقة · الآية 38

فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ38

الجزء 29 الصفحة 568
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أقسم تعالى بما يبصر الخلق من جميع الأشياء وما لا يبصرونه، فدخل في ذلك كل الخلق بل يدخل في ذلك نفسه المقدسة، على صدق الرسول بما جاء به من هذا القرآن الكريم، وأن الرسول الكريم بلغه عن الله تعالى.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات، وما لا تبصرون مما غاب عنكم، إن القرآن لَكَلام الله، يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل، وليس بقول شاعر كما تزعمون، قليلا ما تؤمنون، وليس بسجع كسجع الكهان، قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما، ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

المعنى أقسم بالأشياء كلها ما ترون منها

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

المعنى أقسم بالأشياء كلها ما ترون منها

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَيقول تعالى ذكره: فلا ما الأمر كما تقولون معشر أهل التكذيب بكتاب الله ورسله، أقسم بالأشياء كلها التي تبصرون منها، والتي لا تبصرون.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:

→ الآية السابقة الآية التالية ←