سورة الأعراف · الآية 97

أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَـٰتًۭا وَهُمْ نَآئِمُونَ97

الجزء 9 الصفحة 163
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى ْ} أي: المكذبة، بقرينة السياق { أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ْ} أي: عذابنا الشديد { بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ ْ} أي: في غفلتهم، وغرتهم وراحتهم.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أيظن أهل القرى أنهم في منجاة ومأمن من عذاب الله، أن يأتيهم ليلا وهم نائمون؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال تعالى مخوفا ومحذرا من مخالفة أوامره والتجرؤ على زواجره "أفأمن أهل القرى" أي الكافرة "أن يأتيهم بأسنا" أي عذابنا ونكالنا "بياتا" أي ليلا "وهم نائمون ".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمونقوله تعالى أفأمن أهل القرى الاستفهام للإنكار ، والفاء للعطف . نظيره : أفحكم الجاهلية والمراد بالقرى مكة وما حولها ; لأنهم كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم وقيل : هو عام في جميع القرى .أن يأتيهم بأسنا أي عذابنا . بياتا أي ليلا وهم نائمون

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97)

→ الآية السابقة الآية التالية ←