سورة المعارج · الآية 10

وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًۭا10

الجزء 29 الصفحة 568
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أليس حقيقا أن ينخلع قلبه وينزعج لبه، ويذهل عن كل أحد؟ ولهذا قال: { وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا}

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه؛ لأن كل واحدٍ منهما مشغول بنفسه.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي عن شأنه لشغل كل إنسان بنفسه, قال قتادة. كما قال تعالى: "لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه" [عبس: 37]. وقيل: لا يسأل حميم عن حميم, فحذف الجار ووصل الفعل. وقراءة العامة "يسأل" بفتح الياء. وقرأ شيبة والبزي عن عاصم "ولا يسأل بالضم على ما لم يسم فاعله, أي لا يسأل حميم عن حميمه ولا ذو قرابة عن قرابته, بل كل إنسان يسأل عن عمله. نظيره: "كل نفس بما كسبت رهينة" [المدثر: 38].

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

ولا يسأل حميم حميما أي عن شأنه لشغل كل إنسان بنفسه ، قاله قتادة . كما قال تعالى : لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه . وقيل : لا يسأل حميم عن حميم ، فحذف الجار ووصل الفعل . وقراءة العامة " يسأل " بفتح الياء . وقرأ شيبة والبزي عن عاصم " ولا يسأل " بالضم على ما لم يسم فاعله ، أي لا يسأل حميم عن حميمه ولا ذو قرابة عن قرابته ، بل كل إنسان يسأل عن عمله . نظيره : كل نفس بما كسبت رهينة .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ) يقول: وتكون الجبال كالصوف.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (كَالْعِهْنِ ) قال: كالصوف.حدثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (كَالْعِهْنِ ) قال: كالصوف.

→ الآية السابقة الآية التالية ←