سورة المعارج · الآية 6

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًۭا6

الجزء 29 الصفحة 568
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا } الضمير يعود إلى البعث الذي يقع فيه عذاب السائلين بالعذاب أي: إن حالهم حال المنكر له، أو الذي غلبت عليه الشقوة والسكرة، حتى تباعد جميع ما أمامه من البعث والنشور، والله يراه قريبا، لأنه رفيق حليم لا يعجل، ويعلم أنه لا بد أن يكون، وكل ما هو آت فهو قريب.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع، ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يريد أهل مكة يرون العذاب بالنار بعيدا; أي غير كائن.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

إنهم يرونه بعيدا يريد أهل مكة يرون العذاب بالنار بعيدا ; أي غير كائن .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6)يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء المشركين يرون العذاب الذي سألوا عنه، الواقع عليهم، بعيدا وقوعه، وإنما أخبر جلّ ثناؤه أنهم يرون ذلك بعيدا، لأنهم كانوا لا يصدّقون به، وينكرون البعث بعد الممات، والثواب والعقاب

→ الآية السابقة الآية التالية ←