سورة المعارج · الآية 8

يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ8

الجزء 29 الصفحة 568
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أي: { يَوْمِ } القيامة، تقع فيه هذه الأمور العظيمة فـ { تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ } وهو الرصاص المذاب من تشققها وبلوغ الهول منها كل مبلغ.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

العامل في "يوم" "واقع"; تقديره يقع بهم العذاب يوم. وقيل: "نراه" أو "يبصرونهم" أو يكون بدلا من قريب. والمهل: دردي الزيت وعكره; في قول ابن عباس وغيره. وقال ابن مسعود: ما أذيب من الرصاص والنحاس والفضة. وقال مجاهد: "كالمهل" كقيح من دم وصديد. وقد مضى في سورة "الدخان", و "الكهف" القول فيه.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : يوم تكون السماء كالمهل العامل في " يوم " " واقع " ; تقديره يقع بهم العذاب يوم . وقيل : " نراه " أو " يبصرونهم " أو يكون بدلا من قريب . والمهل : دردي الزيت وعكره ; في قول ابن عباس وغيره . وقال ابن مسعود : ما أذيب من الرصاص والنحاس والفضة . وقال مجاهد : كالمهل كقيح من دم وصديد . وقد مضى في سورة " الدخان " ، و " الكهف " القول فيه .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ )يقول تعالى ذكره: يوم تكون السماء كالشيء المذاب، وقد بينت معنى المهل فيما مضى بشواهده، واختلاف المختلفين فيه، وذكرنا ما قال فيه السلف، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع.

→ الآية السابقة الآية التالية ←