سورة المدثر · الآية 17
سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا17
الجزء 29
الصفحة 575
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
{ كَلَّا } أي: ليس الأمر كما طمع، بل هو بخلاف مقصوده ومطلوبه، وذلك لأنه { كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا } أي: معاندا، عرفها ثم أنكرها، ودعته إلى الحق فلم ينقد لها ولم يكفه أنه أعرض وتولى عنها، بل جعل يحاربها ويسعى في إبطالها.