سورة المدثر · الآية 44

وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ44

الجزء 29 الصفحة 576
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فـ { قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ } فلا إخلاص للمعبود، [ولا إحسان] ولا نفع للخلق المحتاجين.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟ قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن للفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

ولا أحسنا إلى خلقه من جنسنا.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أي لم نك نتصدق .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ) بخلا بما خوّلهم الله، ومنعا له من حقه.

→ الآية السابقة الآية التالية ←