سورة القيامة · الآية 22

وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍۢ نَّاضِرَةٌ22

الجزء 29 الصفحة 578
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ثم ذكر ما يدعو إلى إيثار الآخرة، ببيان حال أهلها وتفاوتهم فيها، فقال في جزاء المؤثرين للآخرة على الدنيا: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ } أي: حسنة بهية، لها رونق ونور، مما هم فيه من نعيم القلوب، وبهجة النفوس، ولذة الأرواح،

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وجوه أهل السعادة يوم القيامة مشرقة حسنة ناعمة، ترى خالقها ومالك أمرها، فتتمتع بذلك.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

من النضارة أي حسنة بهية مشرقة مسرورة.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة الأول من النضرة التي هي الحسن والنعمة . والثاني من النظر أي وجوه المؤمنين مشرقة حسنة ناعمة ; يقال : نضرهم الله ينضرهم نضرة ونضارة وهو الإشراق والعيش والغنى ; ومنه الحديث نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( كَلا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ ) اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم.

→ الآية السابقة الآية التالية ←