سورة القيامة · الآية 33

ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ33

الجزء 29 الصفحة 578
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

بل يذهب { إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى } أي: ليس على باله شيء،

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي جذلانا أشرا بطرا كسلانا لا همة له ولا عمل كما قال تعالى "وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين" وقال تعالى "إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور - أي يرجع - بلى إن ربه كان به بصيرا" قال الضحاك عن ابن عباس "ثم ذهب إلى أهله يتمطى" أي يختال وقال قتادة وزيد بن أسلم يتبختر.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

ثم ذهب إلى أهله يتمطى أي يتبختر ، افتخارا بذلك ; قاله مجاهد وغيره . مجاهد : المراد به أبو جهل .وقيل : يتمطى من المطا وهو الظهر ، والمعنى يلوي مطاه . وقيل : أصله يتمطط ، وهو التمدد من التكسل والتثاقل ، فهو يتثاقل عن الداعي إلى الحق ; فأبدل من الطاء ياء كراهة التضعيف ، والتمطي يدل على قلة الاكتراث ، وهو التمدد ، كأنه يمد ظهره ويلويه من التبختر . والمطيطة الماء الخاثر في أسفل الحوض ; لأنه يتمطى أي يتمدد ; وفي الخبر : " إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم " . والمطيطاء : التبختر ومد اليدين في المشي .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ) كذّب بكتاب الله، وتولى عن طاعة الله.

→ الآية السابقة الآية التالية ←