سورة القيامة · الآية 6

يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَـٰمَةِ6

الجزء 29 الصفحة 577
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فرد عليه بقوله: { بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ } أي: أطراف أصابعه وعظامه، المستلزم ذلك لخلق جميع أجزاء البدن، لأنها إذا وجدت الأنامل والبنان، فقد تمت خلقة الجسد، وليس إنكاره لقدرة الله تعالى قصورا بالدليل الدال على ذلك، وإنما [وقع] ذلك منه أن قصده وإرادته أن يكذب بما أمامه من البعث. والفجور: الكذب مع التعمد.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

بل ينكر الإنسان البعث، يريد أن يبقى على الفجور فيما يستقبل من أيام عمره، يسأل هذا الكافر مستبعدًا قيام الساعة: متى يكون يوم القيامة؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي يقول متى يكون يوم القيامة وإنما سؤاله سؤال استبعاد لوقوعه وتكذيب لوجوده كما قال تعالى "ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يسأل أيان يوم القيامة أي متى يوم القيامة .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

قوله: ( يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ) يقول تعالى ذكره: يسأل ابن آدم السائر دائبا في معصية الله قُدُما: متى يوم القيامة؟ تسويفا منه للتوبة.

→ الآية السابقة الآية التالية ←