سورة المرسلات · الآية 14

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ14

الجزء 29 الصفحة 580
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ثم أجاب بقوله: { لِيَوْمِ الْفَصْلِ } [أي:] بين الخلائق، بعضهم لبعض، وحساب كل منهم منفردا.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يقول تعالى لأي يوم أجلت الرسل وأرجئ أمرها حتى تقوم الساعة كما قال تعالى "فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا للّه الواحد القهار" وهو يوم الفصل كما قال تعالى "ليوم الفصل".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أتبع التعظيم تعظيما ; أي وما أعلمك ما يوم الفصل ؟

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأيّ شيء أدراك يا محمد ما يوم الفصل، معظما بذلك أمره، وشدّة هوله.كما حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ) تعظيما لذلك اليوم.

→ الآية السابقة الآية التالية ←