سورة النازعات · الآية 35

يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ35

الجزء 30 الصفحة 584
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى } في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن لزيادة مثقال ذرة في سيئاته.ويعلم إذ ذاك أن مادة ربحه وخسرانه ما سعاه في الدنيا، وينقطع كل سبب ووصلة كانت في الدنيا سوى الأعمال.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يُعْرَض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به، وأُظهرت جهنم لكل مُبْصِر تُرى عِيانًا.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي حينئذ يتذكر ابن آدم جميع عمله خيره وشره كما قال تعالى "يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

يوم يتذكر الإنسان ما سعى أي ما عمل من خير أو شر .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَى ) يقول: إذا جاءت الطامة يوم يتذكر الإنسان ما عمل في الدنيا من خير وشر، وذلك سعيه .

→ الآية السابقة الآية التالية ←