سورة عبس · الآية 4

أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ4

الجزء 30 الصفحة 585
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى } أي: يتذكر ما ينفعه، فيعمل بتلك الذكرى.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وأيُّ شيء يجعلك عالمًا بحقيقة أمره؟ لعله بسؤاله تزكو نفسه وتطهر، أو يحصل له المزيد من الاعتبار والازدجار.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي يحصل له اتعاظ وانزجار عن المحارم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أو يذكر يتعظ بما تقول فتنفعه الذكرى أي العظة . وقراءة العامة ( فتنفعه ) بضم العين ، عطفا على يزكى . وقرأ عاصم وابن أبي إسحاق وعيسى فتنفعه نصبا . وهي قراءة السلمي وزر بن حبيش ، على جواب لعل ; لأنه غير موجب ; كقوله تعالى : لعلي أبلغ الأسباب ثم قال : فأطلع .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ) يقول: أو يتذكَّر فتنفعه الذكرى: يعني: يعتبر فينفعه الاعتبار والاتعاظ، والقراءة على رفع: ( فتَنْفَعهُ ) عطفا به على قوله: ( يَذَّكَّرُ ) ، وقد رُوي عن عاصم النصب فيه والرفع، والنصب على أن تجعله جوابا بالفاء للعلّ، كما قال الشاعر:عَــلَّ صُـرُوفَ الدَّهْـرِ أوْ دُوْلاتِهـايُدِلْنَنـــا اللَّمَّــةَ مِــنْ لمَّاتِهــافَتَسْــتَرِيحُ النَّفْسُ مِــنْ زَفْراتهــاوتُنْقَـــعُ الغُلَّــةُ مِــن غُلاتِهــا (1)" وتنقع " يُروى بالرفع والنصب.-----------------الهوامش :(1) هذه أربعة أبيات من مشطور الرجز ، قد سبق الاستشهاد بالثلاثة الأولى في الجزء ( 2 : 74 )

→ الآية السابقة الآية التالية ←