سورة عبس · الآية 7

وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ7

الجزء 30 الصفحة 585
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: \" لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة \" وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أما مَن استغنى عن هديك، فأنت تتعرض له وتصغي لكلامه، وأي شيء عليك ألا يتطهر من كفره؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي ما أنت بمطالب به إذا لم يحصل له زكاة.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أي لا يهتدي هذا الكافر ولا يؤمن , إنما أنت رسول , ما عليك إلا البلاغ .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى ) يقول: وأي شيء عليك أن لا يتطهَّر من كفره فيُسلم؟.

→ الآية السابقة الآية التالية ←