سورة التكوير · الآية 27

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ27

الجزء 30 الصفحة 586
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ } يتذكرون به ربهم، وما له من صفات الكمال، وما ينزه عنه من النقائص والرذائل [والأمثال]، ويتذكرون به الأوامر والنواهي وحكمها، ويتذكرون به الأحكام القدرية والشرعية والجزائية، وبالجملة، يتذكرون به مصالح الدارين، وينالون بالعمل به السعادتين.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

فأين تذهب بكم عقولكم في التكذيب بالقرآن بعد هذه الحجج القاطعة؟ ما هو إلا موعظة من الله لجميع الناس، لمن شاء منكم أن يستقيم على الحق والإيمان، وما تشاؤون الاستقامة، ولا تقدرون على ذلك، إلا بمشيئة الله رب الخلائق أجمعين.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي هذا القرآن ذكر لجميع الناس يتذكرون به ويتعظون.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

إن هو يعني القرآن إلا ذكر للعالمين أي موعظة وزجر . و ( إن ) بمعنى ( ما ) . وقيل : ما محمد إلا ذكر .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27)يقول تعالى ذكره: ( إنْ ) هذا القرآن، وقوله: ( هُوَ ) من ذكر القرآن ( إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ) يقول: إلا تذكرة وعظة للعالمين من الجنّ والإنس.

→ الآية السابقة الآية التالية ←