سورة الإنفطار · الآية 1

إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ1

الجزء 30 الصفحة 587
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أي: إذا انشقت السماء وانفطرت،

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إذا السماء انشقت، واختلَّ نظامها، وإذا الكواكب تساقطت، وإذا البحار فجَّر الله بعضها في بعض، فذهب ماؤها، وإذا القبور قُلِبت ببعث مَن كان فيها، حينئذ تعلم كلُّ نفس جميع أعمالها، ما تقدَّم منها، وما تأخر، وجوزيت بها.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

سورة الانفطار: قال النسائي أخبرنا محمد بن قدامة حدثنا جرير عن الأعمش عن محارب بن دثار عن جابر قال: قام معاذ فصلى العشاء الآخرة فطول فقال النبي صلى الله عليه وسلم "أفتان أنت يا معاذ؟ أين كنت عن سبح اسم ربك الأعلى والضحى وإذا السماء انفطرت ؟" وأصل الحديث مخرج فى الصحيحين ولكن ذكر "إذا السماء انفطرت" في أفراد النسائي. وقد تقدم من رواية عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من سره أن ينظر إلى القيامة رأي عين فليقرأ "إذا الشمس كورت "و "إذا السماء انفطرت" و "إذا السماء انشقت". أي انشقت كما قال تعالى "السماء منفطر به".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

سورة الانفطارمكية عند الجميع . وهي تسع عشرة آيةبسم الله الرحمن الرحيمإذا السماء انفطرتقوله تعالى : إذا السماء انفطرت أي تشققت بأمر الله ; لنزول الملائكة ; كقوله : ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا . وقيل : تفطرت لهيبة الله تعالى . والفطر : الشق ; يقال : فطرته فانفطر ; ومنه فطر ناب البعير : طلع ، فهو بعير فاطر ، وتفطر الشيء : شقق ، وسيف فطار أي فيه شقوق ; قال عنترة :وسيفي كالعقيقة وهو كمعي سلاحي لا أفل ولا فطاراوقد تقدم في غير موضع .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1)

الآية التالية ←