سورة الإنفطار · الآية 17

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ17

الجزء 30 الصفحة 587
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ } ففي هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحير الأذهان.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وما أدراك ما عظمة يوم الحساب، ثم ما أدراك ما عظمةُ يوم الحساب؟ يوم الحساب لا يقدر أحد على نفع أحد، والأمر في ذلك اليوم لله وحده الذي لا يغلبه غالب، ولا يقهره قاهر، ولا ينازعه أحد.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

تعظيم لشأن يوم القيامة.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

كرر ذكره تعظيما لشأنه

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أدراك يا محمد، أيّ وما أشعرك ما يوم الدين؟ يقول: أيُّ شيء يوم الحساب والمجازاة، معظما شأنه جلّ ذكره، بقيله ذلك.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ) تعظيما ليوم القيامة، يوم تدان فيه الناس بأعمالهم.

→ الآية السابقة الآية التالية ←