سورة الإنفطار · الآية 3

وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ3

الجزء 30 الصفحة 587
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وفجرت البحار فصارت بحرا واحدا،

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إذا السماء انشقت، واختلَّ نظامها، وإذا الكواكب تساقطت، وإذا البحار فجَّر الله بعضها في بعض، فذهب ماؤها، وإذا القبور قُلِبت ببعث مَن كان فيها، حينئذ تعلم كلُّ نفس جميع أعمالها، ما تقدَّم منها، وما تأخر، وجوزيت بها.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس فجر الله بعضهم في بعض. وقال الحسن فجر الله بعضها في بعض فذهب ماؤها وقال قتادة اختلط عذبها بمالحها وقال الكلبي ملئت.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أي فجر بعضها في بعض , فصارت بحرا واحدا , على ما تقدم .قال الحسن : فجرت : ذهب ماؤها ويبست ; وذلك أنها أولا راكدة مجتمعة ; فإذا فجرت تفرقت , فذهب ماؤها .وهذه الأشياء بين يدي الساعة , على ما تقدم في " إذا الشمس كورت " [ التكوير : 1 ] .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: ( إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ) انشقَّت، وإذا كواكبها انتثرت منها فتساقطت.

→ الآية السابقة الآية التالية ←