سورة المطففين · الآية 16

ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ16

الجزء 30 الصفحة 588
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ ثُمَّ إِنَّهُمْ } مع هذه العقوبة البليغة { لَصَالُوا الْجَحِيمِ }

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

عذاب شديد يومئذ للمكذبين، الذين يكذبون بوقوع يوم الجزاء، وما يكذِّب به إلا كل ظالم كثير الإثم، إذا تتلى عليه آيات القرآن قال: هذه أباطيل الأولين. ليس الأمر كما زعموا، بل هو كلام الله ووحيه إلى نبيه، وإنما حجب قلوبهم عن التصديق به ما غشاها من كثرة ما يرتكبون من الذنوب. ليس الأمر كما زعم الكفار، بل إنهم يوم القيامة عن رؤية ربهم- جل وعلا- لمحجوبون، (وفي هذه الآية دلالة على رؤية المؤمنين ربَّهم في الجنة) ثم إنهم لداخلو النار يقاسون حرها، ثم يقال لهم: هذا الجزاء الذي كنتم به تكذبون.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي ثم هم مع هذا الحرمان عن رؤية الرحمن من أهل النيران.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

ثم إنهم لصالو الجحيم أي ملازموها ، ومحترقون فيها غير خارجين منها ، كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها و كلما خبت زدناهم سعيرا . ويقال : الجحيم الباب الرابع من النار .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

ثم يقال: ( هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) يقول جلّ ثناؤه: ثم يقال لهؤلاء المكذّبين بيوم الدين: هذا العذاب الذي أنتم فيه اليوم، هو العذاب الذي كنتم في الدنيا تخبرون أنكم ذائقوه، فتكذّبون به، وتنكرونه، فذوقوه الآن، فقد صَلَيْتُم به.

→ الآية السابقة الآية التالية ←