سورة المطففين · الآية 22

إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ22

الجزء 30 الصفحة 588
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فلما ذكر كتابهم، ذكر أنهم في نعيم، وهو اسم جامع لنعيم القلب والروح والبدن،

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إن أهل الصدق والطاعة لفي الجنة يتنعمون، على الأسرَّة ينظرون إلى ربهم، وإلى ما أعدَّ لهم من خيرات، ترى في وجوههم بهجة النعيم، يُسْقَون من خمر صافية محكم إناؤها، آخره رائحة مسك، وفي ذلك النعيم المقيم فليتسابق المتسابقون. وهذا الشراب مزاجه وخلطه من عين في الجنة تُعْرَف لعلوها بـ "تسنيم"، عين أعدت؛ ليشرب منها المقربون، ويتلذذوا بها.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي يوم القيامة هم في نعيم مقيم وجنات فيها فضل عميم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : إن الأبرار أي أهل الصدق والطاعة . لفي نعيم أي نعمة ، والنعمة بالفتح : التنعيم ; يقال : نعمه الله وناعمه فتنعم وامرأة منعمة ومناعمة بمعنى . أي إن الأبرار في الجنات يتنعمون .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23)يعني تعالى ذكره بقوله: ( عَلَى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ ) على السرر في الحجال من اللؤلؤ والياقوت ينظرون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم، والحَبْرة في الجنان.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال:ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( عَلَى الأرَائِكِ ) قال: من اللؤلؤ والياقوت.قال: ثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس ( الأرَائِكِ ) السُّررُ في الحَجال.

→ الآية السابقة الآية التالية ←