سورة الإنشقاق · الآية 1

إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ1

الجزء 30 الصفحة 589
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

يقول تعالى مبينًا لما يكون في يوم القيامة من تغير الأجرام العظام: { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } أي: انفطرت وتمايز بعضها من بعض، وانتثرت نجومها، وخسف بشمسها وقمرها.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إذا السماء تصدَّعت، وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة، وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره. وإذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت، ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلَّتْ عنهم، وانقادت لربها فيما أمرها به، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

سورة الانشقاق: قال مالك عن عبدالله بن يزيد عن أبي سلمة أن أبا هريرة قرأ بهم "إذا السماء انشقت" فسجد فيها فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها رواه مسلم والنسائي من طريق مالك به. وقال البخاري حدثنا أبو النعمان حدثنا معتمر عن أبيه عن بكر عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ "إذا السماء انشقت" فسجد فقلت له فقال سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه ورواه أيضا عن مسدد عن معتمر به ثم رواه عن مسدد عن يزيد بن زريع عن التيمي عن بكر عن أبي رافع فذكره وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي من طرق عن سليمان بن طرخان التيمي به وقد رواه مسلم وأهل السنن من حديث سفيان بن عيينة زاد النسائي وسفيان الثوري كلاهما عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في "إذا السماء انشقت" و "اقرأ باسم ربك الذي خلق" وذلك يوم القيامة.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

سورة الانشقاقمكية في قول الجميع . وهي خمس وعشرون آيةبسم الله الرحمن الرحيمإذا السماء انشقتقوله تعالى : إذا السماء انشقت أي انصدعت ، وتفطرت بالغمام ، والغمام مثل السحاب الأبيض . وكذا روى أبو صالح عن ابن عباس . وروي عن علي - عليه السلام - قال : تشق من المجرة . وقال : المجرة باب السماء . وهذا من أشراط الساعة وعلاماتها .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)يقول تعالى ذكره: إذا السماء تصدّعت وتقطَّعت فكانت أبوابًا.

الآية التالية ←