سورة البروج · الآية 2
وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ2
الجزء 30
الصفحة 590
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
{ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ } وهو يوم القيامة، الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، ويضم فيه أولهم وآخرهم، وقاصيهم ودانيهم، الذي لا يمكن أن يتغير، ولا يخلف الله الميعاد.