سورة الطارق · الآية 14

وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ14

الجزء 30 الصفحة 591
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ } أي: جد ليس بالهزل، وهو القول الذي يفصل بين الطوائف والمقالات، وتنفصل به الخصومات.{ إِنَّهُمْ } أي: المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن

→ الآية السابقة الآية التالية ←