سورة الأعلى · الآية 12
ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ12
الجزء 30
الصفحة 591
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله: { وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى } وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.
التفسير الميسر
نخبة من العلماء
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير
لا يوجد تفسير لهذه الأية
تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي
أي العظمى , وهي السفلى من أطباق النار قاله الفراء .وعن الحسن : الكبرى نار جهنم , والصغرى نار الدنيا وقاله يحيى بن سلام .
تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري
وقوله: ( الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ) يقول: الذي يَرِد نار جهنم، وهي النار الكبرى، ويعني بالكبرى لشدّة الحرّ والألم.