سورة الأعلى · الآية 2

ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ2

الجزء 30 الصفحة 591
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وتذكر أفعاله التي منها أنه خلق المخلوقات فسواها، أي: أتقنها وأحسن خلقها.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي خلق الخليقة وسوى كل مخلوق في أحسن الهيئات.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : الذي خلق فسوى قد تقدم معنى التسوية في ( الانفطار ) وغيرها . أي سوى ما خلق ، فلم يكن في خلقه تثبيج . وقال الزجاج : أي عدل قامته . وعن ابن عباس : حسن ما خلق . وقال الضحاك : خلق آدم فسوى خلقه . وقيل : خلق في أصلاب الآباء ، وسوى في أرحام الأمهات . وقيل : خلق الأجساد ، فسوى الأفهام . وقيل : أي خلق الإنسان وهيأه للتكليف .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ) يقول: الذي خلق الأشياء فسوىّ خلقها، وعدّلها، والتسوية التعديل.

→ الآية السابقة الآية التالية ←