سورة الغاشية · الآية 8

وُجُوهٌۭ يَوْمَئِذٍۢ نَّاعِمَةٌۭ8

الجزء 30 الصفحة 592
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وأما أهل الخير، فوجوههم يوم القيامة { نَاعِمَةٌ } أي: قد جرت عليهم نضرة النعيم، فنضرت أبدانهم، واستنارت وجوههم، وسروا غاية السرور.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة؛ لسعيها في الدنيا بالطاعات راضية في الآخرة، في جنة رفيعة المكان والمكانة، لا تسمع فيها كلمة لغو واحدة، فيها عين تتدفق مياهها، فيها سرر عالية وأكواب معدة للشاربين، ووسائد مصفوفة، الواحدة جنب الأخرى، وبُسُط كثيرة مفروشة.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

لما ذكر حال الأشقياء ثنى بذكر السعداء فقال "وجوه يومئذ" أي يوم القيامة "ناعمة" أي يعرف النعيم فيها وإنما حصل لها ذلك بسعيها.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

أي ذات نعمة .وهي وجوه المؤمنين نعمت بما عاينت من عاقبة أمرها وعملها الصالح .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8)يقول تعالى ذكره: ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ) يعني: يوم القيامة ( نَاعِمَةٌ ) يقول: هي ناعمة بتنعيم الله أهلها في جناته، وهم أهل الإيمان بالله.

→ الآية السابقة الآية التالية ←