سورة الليل · الآية 17

وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى17

الجزء 30 الصفحة 596
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى } بأن يكون قصده به تزكية نفسه، وتطهيرها من الذنوب والعيوب ، قاصدًا به وجه الله تعالى، فدل هذا على أنه إذا تضمن الإنفاق المستحب ترك واجب، كدين ونفقة ونحوهما، فإنه غير مشروع، بل تكون عطيته مردودة عند كثير من العلماء، لأنه لا يتزكى بفعل مستحب يفوت عليه الواجب.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قوله تعالى "وسيجنبها الأتقى" أي وسيزحزح عن النار التقي الأتقى.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وسيجنبها أي يكون بعيدا منها .الأتقى أي المتقي الخائف . قال ابن عباس : هو أبو بكر - رضي الله عنه - يزحزح عن دخول النار .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( وَسَيُجَنَّبُهَا الأشْقَى ) يقول: وسيوقَّى صِلِيَّ النار التي تلظَّى التقيُّ، ووضع أفعل موضع فعيل، كما قال طرَفة:تَمَنَّـى رِجـالٌ أنْ أمُـوتَ وَإنْ أَمُـتْفَتِلــكَ سَـبيلٌ لَسْـتُ فيهـا بـأَوْحَدِ (1)

→ الآية السابقة الآية التالية ←