سورة الليل · الآية 4

إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ4

الجزء 30 الصفحة 595
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى } هذا [هو] المقسم عليه أي: إن سعيكم أيها المكلفون لمتفاوت تفاوتا كثيًرا، وذلك بحسب تفاوت نفس الأعمال ومقدارها والنشاط فيها، وبحسب الغاية المقصودة بتلك الأعمال، هل هو وجه الله الأعلى الباقي؟ فيبقى السعي له ببقائه، وينتفع به صاحبه، أم هي غاية مضمحلة فانية، فيبطل السعي ببطلانها، ويضمحل باضمحلالها؟

→ الآية السابقة الآية التالية ←