سورة العلق · الآية 8

إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ8

الجزء 30 الصفحة 597
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو [غيره] إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال الإيمان.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

حقًا إن الإنسان ليتجاوز حدود الله إذا أبطره الغنى، فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله، فيجازي كلَّ إنسان بعمله.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

فقال "إن إلى ربك الرجعى" أي إلى الله المصير والمرجع وسيحاسبك على مالك من أين جمعته وفيم صرفته. قال ابن أبي حاتم حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ حدثنا جعفر بن عون حدثنا أبو عميس عن عون قال: قال عبدالله: منهومان لا يشبعان صاحب العلم وصاحب الدنيا ولا يستويان فأما صاحب العلم فيزداد رضى الرحمن وأما صاحب الدنيا فيتمادى فى الطغيان قال ثم قرأ عبدالله "إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى" وقال للآخر "إنما يخشى الله من عباده العلماء" وقد روي هذا مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم "منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : إن إلى ربك الرجعىأي مرجع من هذا وصفه ، فنجازيه . والرجعى والمرجع والرجوع : مصادر ; يقال : رجع إليه رجوعا ومرجعا ورجعى على وزن فعلى .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ) : يقول: إن إلى ربك يا محمد مَرْجِعَه، فذائق من ليم عقابه ما لا قبل له به.

→ الآية السابقة الآية التالية ←