سورة القدر · الآية 2

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ2

الجزء 30 الصفحة 598
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ } أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وما أدراك -أيها النبي- ما ليلة القدر والشرف؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قال تعالى معظما لشأن ليلة القدر الذي اختصها بإنزال القرآن العظيم فيها فقال وما أدراك ما ليلة القدر.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وما أدراك ما ليلة القدرقال الفراء : كل ما في القرآن من قوله تعالى : وما أدراك فقد أدراه . وما كان من قوله : وما يدريك فلم يدره . وقاله سفيان ، وقد تقدم .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ) يقول: وما أشعرك يا محمد أيّ شيء ليلة القدر خير من ألف شهر.اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: العمل في ليلة القدر بما يرضي الله، خير منَ العمل في غيرها ألف شهر.* ذكر من قال ذلك:

→ الآية السابقة الآية التالية ←