سورة القدر · الآية 2

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ2

الجزء 30 الصفحة 598
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ } أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم.

→ الآية السابقة الآية التالية ←