السيرة النبوية

دخول مكة في جوار المطعم بن عدي

Returning to Makkah under the Protection of Mutʿim ibn ʿAdi

العهد المكي مكة المتأخرة 619 CE

📍 مكة المكرمة

لمّا قفل النبي ﷺ راجعًا من الطائف، لم يستطع دخول مكة إلا بجوار، فبعث إلى المطعم بن عدي يستجيره، فأجاره ودخل به مكة وقام بنو المطعم بالسلاح حول الكعبة حتى طاف النبي ﷺ وصلّى وعاد إلى بيته آمنًا.

حين رجع النبي ﷺ من الطائف وبلغ قريبًا من مكة، خشي أن تمنعه قريش من دخولها بعد أن علمت بخروجه يستنصر ثقيف، فلم يكن له أن يدخل إلا في جوار أحد أشرافها على عادة العرب. فأرسل رجلًا إلى المطعم بن عدي — وكان من أشراف قريش وممن سعى في نقض الصحيفة — يستجيره، فأجابه المطعم، ولبس سلاحه وخرج هو وبنوه وقومه متقلّدين السلاح حتى وقفوا عند الكعبة، وأعلن المطعم في قريش أنه قد أجار محمدًا. فدخل النبي ﷺ مكة في جواره، فطاف بالبيت وصلّى، ثم انصرف إلى منزله آمنًا. ولم ينسَ النبي ﷺ هذا الجميل، فذكر المطعم بخيرٍ بعد بدر فقال في أسرى قريش: «لو كان المطعم بن عدي حيًّا ثم كلّمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له».

أحاديث ذات صلة
  • • {"collection":"bukhari","number":"3139"}
المصادر
  • — الرحيق المختوم، ص. 89
  • — سيرة ابن هشام، ج1 ص. 381
→ السابق التالي ←