سورة الحجر · الآية 5

مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ5

الجزء 14 الصفحة 262
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ } وإلا فالذنوب لا بد من وقوع أثرها وإن تأخر

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

لا تتجاوز أمة أجلها فتزيد عليه، ولا تتقدم عليه، فتنقص منه.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وأنه لا يؤخر أمة حان هلاكهم عن ميقاتهم ولا يتقدمون عن مدتهم وهذا تنبيه لأهل مكة وإرشاد لهم إلى الإقلاع عما هم عليه من الشرك والعناد والإلحاد الذي يستحقون به الهلاك.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون ( من ) صلة ; كقولك : ما جاءني من أحد . أي لا تتجاوز أجلها فتزيد عليه ، ولا تتقدم قبله . ونظيره قوله - تعالى - : فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: ما يتقدّم هلاك أمة قبل أجلها الذي جعله الله أجلا لهلاكها، ولا يستأخر هلاكها عن الأجل الذي جعل لها أجلا.كما حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، في قوله ( مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ) قال: نرى أنه إذا حضر أجله ، فإنه لا يؤخر ساعة ولا يقدّم. وأما ما لم يحضر أجله ، فإن الله يؤخر ما شاء ويقدّم ما شاء.

→ الآية السابقة الآية التالية ←