سورة الحجر · الآية 6

وَقَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌۭ6

الجزء 14 الصفحة 262
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أي: وقال المكذبون لمحمد صلى الله عليه وسلم استهزاء وسخرية: { يا أيها الذي نزل عليه الذكر } على زعمك { إنك لمجنون } إذ تظن أنا سنتبعك ونترك ما وجدنا عليه آباءنا لمجرد قولك.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وقال المكذبون لمحمد صلى الله عليه وسلم استهزاءً: يا أيها الذي نُزِّل عليه القرآن إنك لذاهب العقل، هلا تأتينا بالملائكة -إن كنت صادقًا-؛ لتشهد أن الله أرسلك.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يخبر تعالى عن كفرهم وعنادهم في قولهم " يا أيها الذي نزل عليه الذكر " أي الذي تدعي ذلك " إنك لمجنون " أي في دعائك إيانا إلى اتباعك وترك ما وجدنا عليه آباءنا.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قاله كفار قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم على جهة الاستهزاء .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: وقال هؤلاء المشركون لك من قومك يا محمد ( يَا أَيُّهَا الَّذِي نـزلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ ) وهو القرآن الذي ذكر الله فيه مواعظ خلقه ( إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ) في دعائك إيانا إلى أن نتَّبعك ، ونذر آلهتنا.

→ الآية السابقة الآية التالية ←