سورة المؤمنون · الآية 95

وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَـٰدِرُونَ95

الجزء 18 الصفحة 348
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

، قال الله في تقريب عذابهم: { وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ } ولكن إن أخرناه فلحكمة، وإلا، فقدرتنا صالحة لإيقاعه فيهم.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وإننا لَقادرون على أن نريك ما نَعِدُهم من العذاب.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وقوله تعالى " وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون " أي لو شئنا لأريناك ما نزل بهم من النقم والبلاء والمحن. ثم قال تعالى مرشدا له إلى الترياق النافع في مخالطة الناس وهو الإحسان إلى من يسيء إليه ليستجلب خاطره فتعود عداوته صداقة وبغضه محبة فقال تعالى " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " وهذا كما قال في الآية الأخرى.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادروننبه على أن خلاف المعلوم مقدور ، وقد أراه الله تعالى ذلك فيهم بالجوع والسيف ، ونجاه الله ومن آمن به من ذلك .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله : ( وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ ) يقول تعالى ذكره: وإنا يا محمد على أن نريك في هؤلاء المشركين ما نعدهم من تعجيل العذاب لهم، لقادرون، فلا يحْزُنَنَّك تكذيبهم إياك بما نعدهم به، وإنما نؤخر ذلك ليبلغ الكتاب أجله.

→ الآية السابقة الآية التالية ←