سورة الشعراء · الآية 10

وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ10

الجزء 19 الصفحة 367
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أعاد الباري تعالى, قصة موسى وثناها في القرآن, ما لم يثن غيرها, لكونها مشتملة على حكم عظيمة, وعبر وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى, وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن فقال: واذكر حالة موسى الفاضلة, وقت نداء الله إياه, حين كلمه ونبأه وأرسله فقال: ( أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) الذين تكبروا في الأرض, وعلوا على أهلها وادعى كبيرهم الربوبية.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

واذكر - أيها الرسول - لقومك إذ نادى ربك موسى: أن ائت القوم الظالمين، قوم فرعون، وقل لهم: ألا يخافون عقاب الله تعالى، ويتركون ما هم عليه من الكفر والضلال؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يخبر تعالى عما أمر به عبده ورسوله وكليمه موسى بن عمران عليه السلام "حين ناداه من جانب الطور الأيمن وكلمه وناجاه وأرسله واصطفاه وأمره بالذهاب إلى فرعون وملئه ولهذا قال تعالى "أن ائت القوم الظالمين".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وإذ نادى ربك موسى " إذ " في موضع نصب ; المعنى : واتل عليهم إذ نادى ربك موسى ويدل على هذا أن بعده . واتل عليهم نبأ إبراهيم ذكره النحاس . وقيل : المعنى : واذكر إذ نادى كما صرح به في قوله : [ ص: 88 ] واذكر أخا عاد وقوله : واذكر عبادنا إبراهيم وقوله : واذكر في الكتاب مريم . وقيل : المعنى ; وإذ نادى ربك موسى كان كذا وكذا . والنداء : الدعاء ب " يا فلان " أي قال ربك يا موسى : أن ائت القوم الظالمين ثم أخبر من هم فقال :

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: واذكر يا محمد إذ نادى ربك موسى بن عمران ( أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) يعني الكافرين قوم فرعون, ونصب القوم الثاني ترجمة عن القوم الأوّل.

→ الآية السابقة الآية التالية ←