سورة الشعراء · الآية 103

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ103

الجزء 19 الصفحة 371
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

إِنَّ فِي ذَلِكَ الذي ذكرنا لكم ووصفنا لآيَةً لكم وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ مع نزول الآيات

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إن في نبأ إبراهيم السابق لَعبرة لِمن يعتبر، وما صار أكثر الذين سمعوا هذا النبأ مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز القادر على الانتقام من المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

ثم قال تعالى "إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين" أي أن في محاجة إبراهيم لقومه وإقامة الحجج عليهم في التوحيد لآية أي لدلالة واضحة جلية على أن لا إله إلا الله "وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين تقدم والحمد لله .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

يقول تعالى ذكره: إن فيما احتجّ به إبراهيم على قومه من الحجج التي ذكرنا له لدلالة بينة واضحة لمن اعتبر, على أن سنة الله في خلقه الذين يستنون بسنة قوم إبراهيم من عبادة الأصنام والآلهة, ويقتدون بهم في ذلك ما سنّ فيهم في الدار الآخرة, من كبكبتهم وما عبدوا من دونه مع جنود إبليس في الجحيم, وما كان أكثرهم في سابق علمه مؤمنين.

→ الآية السابقة الآية التالية ←