سورة الشعراء · الآية 204

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ204

الجزء 19 الصفحة 375
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

يقول تعالى: (أَفَبِعَذَابِنَا) الذي هو العذاب الأليم العظيم, الذي لا يستهان به, ولا يحتقر، (يَسْتَعْجِلُونَ) فما الذي غرهم؟ هل فيهم قوة وطاقة, للصبر عليه؟ أم عندهم قوة يقدرون على دفعه أو رفعه إذا نزل؟ أم يعجزوننا, ويظنون أننا لا نقدر على ذلك؟.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أَغَرَّ هؤلاء إمهالي، فيستعجلون نزول العذاب عليهم من السماء؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وقوله تعالى "أفبعذابنا يستعجلون" إنكار عليهم وتهديد لهم فإنهم كانوا يقولون للرسول تكذيبا واستبعادا: ائتنا بعذاب الله; كما قال تعالى "ويستعجلونك بالعذاب" الآية.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قال مقاتل : قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد إلى متى تعدنا بالعذاب ولا تأتي به ! فنزلت : " أفبعذابنا يستعجلون " .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ) يقول تعالى ذكره: أفبعذابنا هؤلاء المشركون يستعجلون بقولهم: لن نؤمن لك حتى تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا .

→ الآية السابقة الآية التالية ←