سورة يس · الآية 17

وَمَا عَلَيْنَآ إِلَّا ٱلْبَلَـٰغُ ٱلْمُبِينُ17

الجزء 22 الصفحة 441
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ } أي: البلاغ المبين الذي يحصل به توضيح الأمور المطلوب بيانها، وما عدا هذا من آيات الاقتراح، ومن سرعة العذاب، فليس إلينا، وإنما وظيفتنا -التي هي البلاغ المبين- قمنا بها، وبيناها لكم، فإن اهتديتم، فهو حظكم وتوفيقكم، وإن ضللتم، فليس لنا من الأمر شيء.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

قال المرسلون مؤكدين: ربُّنا الذي أرسلنا يعلم إنا إليكم لمرسلون، وما علينا إلا تبليغ الرسالة بوضوح، ولا نملك هدايتكم، فالهداية بيد الله وحده.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

"وما علينا إلا البلاغ المبين" يقولون إنما علينا أن نبلغكم ما أرسلنا به إليكم فإذا أطعتم كانت لكم السعادة في الدنيا والأخرى وإن لم تجيبوا فستعلمون غب ذلك والله أعلم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

وما علينا إلا البلاغ المبين في أن الله واحد .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

( وَمَا عَلَيْنَا إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) يقول: وما علينا إلا أن نبلغكم رسالة الله التي أرسلنا بها إليكم بلاغًا يبين لكم أنَّا أبلغناكموها، فإن قبلتموها فحظ أنفسكم تصيبون، وإن لم تقبلوها فقد أدينا ما علينا، والله ولي الحكم فيه.

→ الآية السابقة الآية التالية ←