سورة الزمر · الآية 27

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ27

الجزء 23 الصفحة 461
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

يخبر تعالى أنه ضرب في القرآن من جميع الأمثال، أمثال أهل الخير وأمثال أهل الشر، وأمثال التوحيد والشرك، وكل مثل يقرب حقائق الأشياء، والحكمة في ذلك { لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } عندما نوضح لهم الحق فيعلمون ويعملون.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ولقد ضربنا لهؤلاء المشركين بالله في هذا القرآن من كل مثل من أمثال القرون الخالية تخويفًا وتحذيرًا؛ ليتذكروا فينزجروا عما هم عليه مقيمون من الكفر بالله. وجعلنا هذا القرآن عربيًا واضح الألفاظ سهل المعاني، لا لَبْس فيه ولا انحراف؛ لعلهم يتقون الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

يقول تعالى "ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل" أي بينا للناس فيه بضرب الأمثال "لعلهم يتذكرون" فإن المثل يقرب المعنى إلى الأذهان كما قال تبارك وتعالى "ضرب لكم مثلا من أنفسكم" أي تعلمونه من أنفسكم وقال عز وجل "وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون".

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرونقوله تعالى : ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل أي من كل مثل يحتاجون إليه ، مثل قوله تعالى : ما فرطنا في الكتاب من شيء وقيل : أي : ما ذكرناه من [ ص: 225 ] إهلاك الأمم السالفة مثل لهؤلاء ." لعلهم يتذكرون " : يتعظون .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)يقول تعالى ذكره: ولقد مثلنا لهؤلاء المشركين بالله من كل مثل من أمثال القرون للأمم الخالية, تخويفا منا لهم وتحذيرا( لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) يقول: ليتذكروا فينـزجروا عما هم عليه مقيمون من الكفر بالله.

→ الآية السابقة الآية التالية ←