سورة الزخرف · الآية 1

حمٓ1

الجزء 25 الصفحة 489
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

أي: الصراط الذي نصبه الله لعباده، وأخبرهم أنه موصل إليه وإلى دار كرامته، { أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ } أي: ترجع جميع أمور الخير والشر، فيجازي كُلًّا بحسب عمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.تم تفسير سورة الشورى، والحمد للّه أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا، على تيسيره وتسهيله.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

(حم) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

قد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور فمنهم من قال هي مما استأثر الله بعلمه فردوا علمها إلى الله ولم يفسرها حكاه القرطبي في تفسـره عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم أجمعين وقاله عامر الشعبي وسفيان الثوري والربيع بن خيثم واختاره أبو حاتم بن حبان. ومنهم من فسرها واختلف هؤلاء في معناها فقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم إنما هي أسماء السور. قال العلامة أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري في تفسيره وعليه إطباق الأكثر ونقل عن سيبويه أنه نص عليه ويعتضد لهذا بما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة "الم" السجدة و "هل أتى على الإنسان" وقال سفيان الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال: الم وحم والمص وص. فواتح افتتح الله بها القرآن.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

سورة الزخرفمكية بإجماع . وقال مقاتل : إلا قوله : واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا . وهي تسع وثمانون آية .بسم الله الرحمن الرحيم .حمقوله تعالى : حم والكتاب المبين تقدم الكلام فيه . وقيل : ( حم ) قسم .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : حم (1)قد بينَّا فيما مضى قوله ( حم ) بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.

الآية التالية ←