سورة الزخرف · الآية 2
وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ2
الجزء 25
الصفحة 489
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
هذا قسم بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين وأطلق، ولم يذكر المتعلق، ليدل على أنه مبين لكل ما يحتاج إليه العباد من أمور الدنيا والدين والآخرة.