سورة الزخرف · الآية 2

وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ2

الجزء 25 الصفحة 489
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

هذا قسم بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين وأطلق، ولم يذكر المتعلق، ليدل على أنه مبين لكل ما يحتاج إليه العباد من أمور الدنيا والدين والآخرة.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أقسم الله تعالى بالقرآن الواضح لفظًا ومعنى.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي البين الواضح الجلي المعاني والألفاظ لأنه نزل بلغة العرب التي هي أفصح اللغات للتخاطب بين الناس.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

( والكتاب المبين ) قسم ثان ، ولله أن يقسم بما شاء . والجواب إنا جعلناه وقال ابن الأنباري : من جعل جواب ( والكتاب ) ( حم ) - كما تقول نزل والله وجب والله - وقف على ( الكتاب المبين ) . ومن جعل جواب القسم ( إنا جعلناه ) لم يقف على الكتاب المبين

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: (وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ) قسم من الله تعالى أقسم بهذا الكتاب الذي أنـزله على نبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: (وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ) لمن تدبَّره وفكَّر في عبره وعظاته هداه ورشده وأدلته على حقيته, وأنه تنـزيل من حكيم حميد, لا اختلاق من محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ولا افتراء من أحد

→ الآية السابقة الآية التالية ←