سورة الزخرف · الآية 64

إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ64

الجزء 25 الصفحة 494
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } ففيه الإقرار بتوحيد الربوبية، بأن الله هو المربي جميع خلقه بأنواع النعم الظاهرة والباطنة، والإقرار بتوحيد العبودية، بالأمر بعبادة الله وحده لا شريك له، وإخبار عيسى عليه السلام أنه عبد من عباد الله، ليس كما قال فيه النصارى: \"إنه ابن الله أو ثالث ثلاثة\" والإخبار بأن هذا المذكور صراط مستقيم، موصل إلى الله وإلى جنته.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

إن الله سبحانه وتعالى هو ربي وربكم جميعًا فاعبدوه وحده، ولا تشركوا به شيئًا، هذا الذي أمرتكم به من تقوى الله وإفراده بالألوهية هو الطريق المستقيم، وهو دين الله الحق الذي لا يقبل من أحد سواه.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي أنا وأنتم عبيد له فقراء إليه مشتركون في عبادته وحده لا شريك له "هذا صراط مستقيم" أي هذا الذي جئتكم به هو الصراط المستقيم وهو عبادة الرب جل وعلا وحده.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم أي عبادة الله صراط مستقيم ، وما سواه معوج لا يؤدي سالكه إلى الحق .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ) يقول: إن الله الذي يستوجب علينا إفراده بالألوهية وإخلاص الطاعة له, ربي وربكم جميعا, فاعبدوه وحده, لا تشكروا معه في عبادته شيئا, فإنه لا يصلح, ولا ينبغي أن يُعبد شيء سواه.وقوله: ( هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ) يقول: هذا الذي أمرتكم به من اتقاء الله وطاعتي, وإفراد الله بالألوهة, هو الطريق المستقيم, وهو دين الله الذي لا يقبل من أحد من عباده غيره.

→ الآية السابقة الآية التالية ←