سورة الدخان · الآية 25

كَمْ تَرَكُوا۟ مِن جَنَّـٰتٍۢ وَعُيُونٍۢ25

الجزء 25 الصفحة 497
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

وتركوا ما متعوا به من الحياة الدنيا وأورثه الله بني إسرائيل الذين كانوا مستعبدين لهم ولهذا قال: { كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ }

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

كم ترك فرعون وقومه بعد مهلكهم وإغراق الله إياهم من بساتين وجنات ناضرة، وعيون من الماء جارية، وزروع ومنازل جميلة، وعيشة كانوا فيها متنعمين مترفين.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وهي البساتين "وعيون وزروع" والمراد بها الأنهار والآبار.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : كم تركوا من جنات وعيون.قوله تعالى : كم تركوا من جنات وعيون( كم ) للتكثير وقد مضى في معنى هذه الآية في ( الشعراء ) مستوفى .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25)يقول تعالى ذكره: كم ترك فرعون وقومه من القبط بعد مهلكهم وتغريق الله إياهم من بساتين وأشجار, وهي الجنات, وعيون, يعني: ومنابع ما كان ينفجر في جنانهم وزروع قائمة في مزارعهم .

→ الآية السابقة الآية التالية ←