سورة الأحقاف · الآية 14

أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ خَـٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ14

الجزء 26 الصفحة 503
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ } أي: أهلها الملازمون لها الذين لا يبغون عنها حولا ولا يريدون بها بدلا، { خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } من الإيمان بالله المقتضى للأعمال الصالحة التي استقاموا عليها.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

أولئك أهل الجنة ماكثين فيها أبدًا برحمة الله تعالى لهم، وبما قدَّموا من عمل صالح في دنياهم.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

أي الأعمال سبب لنيل الرحمة لهم وسبوغها عليهم والله أعلم.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

جزاء نصب على المصدر .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله ( أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ) يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين قالوا هذا القول, واستقاموا أهل الجنة وسكانها( خَالِدِينَ فِيهَا ) يقول: ماكثين فيها أبدا( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) يقول: ثوابا منا لهم آتيناهم ذلك على أعمالهم الصالحة التي كانوا في الدنيا يعملونها.

→ الآية السابقة الآية التالية ←