سورة الطور · الآية 39

أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ39

الجزء 27 الصفحة 525
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ } كما زعمتم { وَلَكُمُ الْبَنُونَ } فتجمعون بين المحذورين؟ جعلكم له الولد، واختياركم له أنقص الصنفين؟ فهل بعد هذا التنقص لرب العالمين غاية أو دونه نهاية؟

→ الآية السابقة الآية التالية ←