سورة الطور · الآية 39

أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ39

الجزء 27 الصفحة 525
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ } كما زعمتم { وَلَكُمُ الْبَنُونَ } فتجمعون بين المحذورين؟ جعلكم له الولد، واختياركم له أنقص الصنفين؟ فهل بعد هذا التنقص لرب العالمين غاية أو دونه نهاية؟

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

ألِلهِ سبحانه البنات ولكم البنون كما تزعمون افتراء وكذبًا؟

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

ثم قال منكرا عليهم فيما نسبوه إليه من البنات الملائكة إناثا واختيارهم لأنفسهم الذكور على الإناث بحيث إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم "أم له البنات ولكم البنون" هذا وقد جعلوا الملائكة بنات الله وعبدوهم مع الله.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : أم له البنات ولكم البنون سفه أحلامهم توبيخا لهم وتقريعا . أي أتضيفون إلى الله البنات مع أنفتكم منهن ، ومن كان عقله هكذا فلا يستبعد منه إنكار البعث .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

القول في تأويل قوله تعالى : أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39)يقول تعالى ذكره للمشركين به من قريش: ألربكم أيها القوم البنات ولكم البنون؟ ذلك إذن قسمة ضيزي,

→ الآية السابقة الآية التالية ←