سورة الواقعة · الآية 41

وَأَصْحَـٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَـٰبُ ٱلشِّمَالِ41

الجزء 27 الصفحة 535
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

المراد بأصحاب الشمال [هم:] أصحاب النار، والأعمال المشئومة.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

لما ذكر تعالى حال أصحاب اليمين عطف عليهم بذكر أصحاب الشمال فقال "وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال" أي شيء هم فيه أصحاب الشمال؟.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

ذكر منازل أهل النار وسماهم أصحاب الشمال , لأنهم يأخذون كتبهم بشمائلهم , ثم عظم ذكرهم في البلاء والعذاب فقال : " ما أصحاب الشمال .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ) يقول تعالى ذكره معجبا نبيه محمدا من أهل النار (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) الذين يؤخذ بهم ذات الشمال من موقف الحساب إلى النار (مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ) : أي ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم.

→ الآية السابقة الآية التالية ←