سورة الواقعة · الآية 42

فِى سَمُومٍۢ وَحَمِيمٍۢ42

الجزء 27 الصفحة 535
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

فذكر [الله] لهم من العقاب، ما هم حقيقون به، فأخبر أنهم { فِي سَمُومٍ } أي: ريح حارة من حر نار جهنم، يأخذ بأنفاسهم، وتقلقهم أشد القلق، { وَحَمِيمٍ } أي: ماء حار يقطع أمعاءهم.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

ثم فسر ذلك فقال "في سموم" وهو الهواء الحار "وحميم" وهو الماء الحار.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

فِي سَمُومٍوالسموم الريح الحارة التي تدخل في مسام البدن .والمراد هنا حر النار ولفحها .وَحَمِيمٍأي ماء حار قد انتهى حره , إذا أحرقت النار أكبادهم وأجسادهم فزعوا إلى الحميم , كالذي يفزع من النار إلى الماء ليطفئ به الحر فيجده حميما حارا في نهاية الحرارة والغليان .وقد مضى في " محمد " " وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم " [ محمد : 15 ] .

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: (فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ) يقول: هم في سّموم جهنم وحَميمها.

→ الآية السابقة الآية التالية ←