سورة الواقعة · الآية 92

وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ92

الجزء 27 الصفحة 537
تفسير السعدي
عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ } أي: الذين كذبوا بالحق وضلوا عن الهدى.

التفسير الميسر
نخبة من العلماء

وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنار يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.

تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير

وقوله تعالى "وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم" أي وأما إن كان المحتضر من المكذبين بالحق الضالين عن الهدي "فنزل" أي فضيافة "من حميم" وهو المذاب الذي يصهر به ما في بطونهم والجلود "وتصلية جحيم" أي وتقرير له في النار التي تغمره عن جميع جهاته.

تفسير القرطبي
محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وأما إن كان من المكذبين بالبعث الضالين عن الهدى وطريق الحق

تفسير الطبري
محمد بن جرير الطبري

وقوله: ( وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنـزلٌ مِنْ حَمِيمٍ ) يقول تعالى: وأما إن كان الميت من المكذّبين بآيات الله، الجائرين عن سبيله، فله نـزل من حميم قد أغلي حتى انتهى حرّه، فهو شرابه.

→ الآية السابقة الآية التالية ←